صمم خاتمك الخاصاطلب حجرك مع شهادة المختبر
سفايرة زرقاء مخملية مقطوعة وسادية، وتنزانايت بيضاوي أزرق بنفسجي، جنبًا إلى جنب على سطح أسود لامع
حجران… وحكاية · مقارنة

زرقتان… وحكايتان: السفاير والتنزانايت

كوروندوم وزويسايت: لونٌ يجمعهما، وعلمٌ يفرّقهما

من منقّبٍ في ميريلاني أمِل أن يكون قد وجد السفاير، إلى أجهزة المختبر التي تفصل بين الحجرين برقمٍ لا يكذب

قراءة 7 دقائق · 7 فصول · 23 مرجعًا علميًا

زرقتان تتشابهان حتى أمِل أول من سجّل مطالبات التنزانايت أن يكون قد وجد السفاير. لكن بين الحجرين مسافة واسعة: في التركيب، والصلادة، والمنشأ، والمعالجة، والعناية. فكيف يفرّق بينهما المختبر؟ وما الذي ينبغي أن تعرفه قبل أن تقتني أحدهما؟

الفصل الأول

الحكاية… حين رُجي التنزانايت سفايرًا

في سنة 1967 عثر رجل من الماساي على بلّورات شديدة الشفافية، بنفسجية إلى زرقاء، تتكشّف من التربة في ميريلاني بشمال تنزانيا1. وسمع بها المنقّب مانويل دي سوزا، فسجّل أربع مطالبات تعدين، وأمِل أول الأمر أن يكون ما رآه رواسب جديدة للسفاير1. لكن الأرض كانت تخبّئ حجرًا آخر تمامًا.

كان الحجر النوع الأزرق من معدن «الزويسايت» (Zoisite)، فسمّته «تيفاني» تنزانايت باسم البلد الذي جاء منه، وأطلقت له حملة دعائية كبيرة سنة 196812.

لماذا الخلط؟أزرقٌ بنفسجي في الحجرين

تقول IGS إن التنزانايت قد يبدو في الضوء الطبيعي «أزرق كزرقة السفاير تقريبًا»2. ويلتقي الحجران عند لون واحد: فأثمن السفاير الأزرق ما كان أزرق مخمليًا إلى أزرق بنفسجي3، وأثمن التنزانايت الأزرق البنفسجي أو البنفسجي الأزرق العميق المشبع4.

وفي الحجرين يقرّر القاطع اللون: فالسفاير الأزرق يُظهر أزرق مخضرًا وأزرق بنفسجيًا بحسب الاتجاه، والمرغوب أن يُوجَّه ليُظهر الأزرق البنفسجي3. وفي التنزانايت يحدّد اتجاه القطع لون الوجه كله5.

والخلط يسري في الاتجاهين: ففي دراسة نشرتها مجلة GIA سنة 1996 عن مقلَّدات التنزانايت، كان أحدها كوروندومًا مصنّعًا، أي من مادة السفاير نفسها، عُرض باسم Blue Coranite6.

ولكل حجر منهما حكايته الكاملة في موسوعتنا: السفاير والتنزانايت. أما هنا فنضعهما وجهًا لوجه.

الفصل الثاني

بطاقة المقارنة… رقمٌ مقابل رقم

اللون يجمعهما، والأرقام تفرّقهما. هذه بطاقة الحجرين كما تثبتها المراجع العلمية:

الخاصيةالسفاير الأزرقالتنزانايت
المعدنكوروندوم7زويسايت4
التركيبأكسيد الألومنيوم Al₂O₃7سيليكات الكالسيوم والألومنيوم مع الهيدروكسيل8
Ca₂Al₃(SiO₄)₃(OH)4
النظام البلوريثلاثي (Trigonal)9معيني قائم (Orthorhombic)10
الصلادة (موس)976–74
الانفصاملا انفصام فيه11، لكن فيه «انفصال» (Parting) قاعدي ومعيّني يكون أحيانًا تامًّا12انفصام تام2
المتانةممتازة11متوسطة إلى ضعيفة13
معامل الانكسار1.762–1.77071.691–1.7004
الانكسار المزدوج0.008–0.01070.008–0.0134
الكثافة النسبية4.0073.354
تعدّد الألوانلونان: أزرق مخضر وأزرق بنفسجي3قوي جدًا: بنفسجي محمرّ، وأزرق عميق، وأصفر مخضر في غير المعالج8
سبب اللونآثار من الحديد والتيتانيوم14الفاناديوم أساسًا15
المصادرمنها مدغشقر، وتنزانيا، وسريلانكا، وميانمار، وأستراليا14تلال ميريلاني في شمال تنزانيا وحدها4
المعالجات الشائعةالتسخين والانتشار الشبكي16التسخين في الغالبية العظمى8، والطلاء نادرًا13
هل له مصنَّع؟نعم، والكوروندوم المصنّع «متوفر على نطاق واسع»17«لا توجد حاليًا طريقة معروفة» لصنعه8

لا يتداخل الحجران في معامل الانكسار ولا في الكثافة، وهنا يبدأ المختبر بالتفريق بينهما74.

والمفارقة: تنزانيا التي لا يخرج التنزانايت إلا منها، هي أيضًا من مصادر السفاير144.
الفصل الثالث

في المختبر… ما لا تراه العين تقيسه الأجهزة

بلّورة كوروندوم خام وسفايرة زرقاء مقطوعة إلى اليمين، وبلّورة زويسايت خام بألوانها الثلاثة وتنزانايت مقطوع إلى اليسار، على سطح أسود لامع
يمينًا: السفاير الأزرق خامًا ومقطوعًا · يسارًا: التنزانايت خامًا بألوانه الثلاثة ومقطوعًا · صورة تعبيرية

1مقياس الانكسار

يقرأ السفاير بين 1.762 و1.7707، والتنزانايت بين 1.691 و1.7004. وتختلف أيضًا الخاصية البصرية: التنزانايت ثنائي المحور موجب2، أما الكوروندوم المصنّع الذي دُرس مقلّدًا له فأحادي المحور6.

2الكثافة

السفاير أثقل بوضوح: 4.00 مقابل 3.3574. ولذلك تقرّر دراسة مقلّدات التنزانايت أنها تُكشف «بسهولة» بفروق معامل الانكسار والكثافة6.

3المستقطب ثنائي اللون

تعدّد الألوان في التنزانايت قوي جدًا، ويُظهر غير المعالج منه ثلاثة ألوان: بنفسجيًا محمرًّا، وأزرق عميقًا، وأصفر مخضرًا8. أما السفاير الأزرق فيُظهر لونين: أزرق مخضرًا وأزرق بنفسجيًا3.

لا تعدّ الألوان وحدها: في دراسة على تنزانايت ميريلاني تحوّلت أغلب العيّنات (أربع من خمس) بالتسخين نحو 500 درجة مئوية من ثلاثية الألوان إلى ثنائية15. والفورستيرايت المصنّع قوي تعدّد الألوان أيضًا، لكن ألوانه أزرق زاهٍ وبنفسجي8.

4المجهر

في السفاير قد تظهر إبر الروتيل «الحرير» في ثلاثة اتجاهات تتقاطع بزوايا 60 و120 درجة18. والحرير السليم التام التكوين «دليل» على أن الحجر لم يُسخَّن بحرارة عالية18. أما التنزانايت المقطوع فأغلبه بلا شوائب تُرى بالعين، وإن كان كثير منه يحمل شوائب لا تُرى إلا بالتكبير5.

5الطيف والأشعة

للتنزانايت نطاقا امتصاص عريضان قرب 535 و595 نانومترًا، ولا يتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية6. وعند الحاجة يؤكّد التحليل الكيميائي ومطياف رامان هوية الحجر ومقلّداته6.

الفصل الرابع

المعالجة والتقليد… نارٌ واحدة وحِيَلٌ كثيرة

التسخينشائع في السفاير… وغالبٌ على التنزانايت

التسخين معالجة مقبولة في السفاير، و«كمية كبيرة» منه في السوق عولج لونها بالتسخين أو بالانتشار الشبكي16. وفي التنزانايت أكثر: فالغالبية العظمى منه في السوق مسخَّنة لتحسين اللون8، والتسخين فوق نحو 400–500 درجة مئوية يزيل اللون الأصفر المخضر أو يضعفه كثيرًا8. وهو تسخين ثابت لا يضيف قلقًا على المتانة13.

التسخينالسفايرالتنزانايت
هل يُكشف؟الحرير السليم دليل على عدم التسخين بحرارة عالية18يصعب على المختبرات في حالات كثيرة تحديد هل سُخّن أم لا5
أثره في القيمةإثبات عدم التسخين في الجيد منه يزيد ندرته وقيمته16لأن التسخين مفترض على نطاق واسع، فأثره في السعر قليل5

الانتشارلون يدخل السفاير من الخارج

الانتشار الشبكي إدخال عنصر في الحجر بالحرارة والمواد الكيميائية لتغيير لونه، وقد يبقى اللون سطحيًا أو يعمّ الحجر16. وحين تُضاف المواد الملوّنة أثناء التسخين قد تتكوّن طبقة زرقاء رقيقة على سطح سفاير عديم اللون أو فاتح، قد تزول جزئيًا أو كليًا بإعادة الصقل أو القطع19. أما انتشار البريليوم فيجري فوق 1800 درجة مئوية، وأنتج طيفًا كاملًا من الألوان منها الأزرق، وفي بعض حالاته يلزم تحليل كيميائي مكلف بمطياف الكتلة20. والسفاير المعالج بالانتشار أرخص عمومًا من المسخَّن ومن غير المعالج16.

الزجاجسفاير مركّب

تُملأ شقوق بعض السفاير بزجاج عالي الرصاص11. وفي 2007 طُوّر في تشانتابوري حشو السفاير الأزرق بالزجاج، وظهر في سوق بانكوك في مايو 2012 نوع ملوّن بالكوبالت: كوروندوم طبيعي رديء مع زجاج رصاصي يمنحه الزرقة21. وهذا يتوهّج بالأحمر الزاهي تحت فلتر تشيلسي، ويُظهر في المطياف اليدوي ثلاثة نطاقات قرب 528 و588 و635 نانومترًا لا توجد طبيعيًا في السفاير21.

الطلاءزرقة على سطح التنزانايت

رُصد تنزانايت مطلي بطبقة الكوبالت مكوّن رئيسي فيها، بيع في سوق نيويورك دون إفصاح22. ظهرت على الأحجار الصغيرة قزحية خفيفة على السطح، وتآكل الطلاء عند بعض ملتقيات الأوجه، أما الحجران الكبيران (فوق 3 قراريط) فلم يظهر عليهما ذلك، فاحتاج كشفهما إلى فحص مجهري دقيق أو تحليل كيميائي22. والطلاء يجب الإفصاح عنه متى وُجد22، وهو غير دائم وقد يُخدش مع اللبس13.

المصنَّع والمقلَّدهنا يفترق الحجران

  • السفاير: أعلن فيرنوي طريقة الصهر باللهب سنة 1902، وما يزال كثير من السفاير المصنّع يُنتج بها17. والمصنّع بطرق التدفّق والسحب والطريقة الحرارية المائية «بديل مقنع جدًا» للطبيعي17.
  • التنزانايت: تقول Gem-A: «لا توجد حاليًا طريقة معروفة» لصنع تنزانايت مصنّع8. لكن له مقلّدات: الزجاج الرصاصي، والـYAG، والكوروندوم المصنّع6، والفورستيرايت المصنّع الذي قد يقنع للوهلة الأولى8.
الفصل الخامس

القيمة والعناية… حجرٌ لكل يوم وحجرٌ يحتاج رفقًا

لا نذكر هنا أسعارًا، فالسعر يتبع الحجر بعينه. لكن المراجع واضحة في ما يرفع قيمة كل منهما، وما يحفظه:

المعيارالسفاير الأزرقالتنزانايت
اللون الأثمنأزرق مخملي إلى أزرق بنفسجي، بدرجة متوسطة إلى متوسطة الدكنة3أزرق بنفسجي أو بنفسجي أزرق عميق مشبع، والألوان الأفتح أكثر شيوعًا4
الحجمأغلب التجاري دون 5 قراريط3أجود الألوان وأعمقها تُرى عادةً فوق 5 قراريط5
النقاءأنقى عادةً من الياقوت، والشديد النقاء نادر وثمين جدًا3الشوائب المرئية تُنقص القيمة، خاصة في الفاتح4
المنشأفي الأحجار الاستثنائية يضيف تحديد المنشأ قيمة، وللكشميري أعلى علاوة16مصدر واحد: ميريلاني4
اللبس اليوميمتانته الممتازة تناسب الخواتم اليومية11قد لا يناسب خاتمًا يُلبس كل يوم8، فانفصامه وهشاشته خطر في اللبس اليومي2
التنظيفالموجات فوق الصوتية والبخار آمنة غالبًا للطبيعي والمسخَّن والمعالج بالانتشار، والمحشو بالزجاج بقطعة قماش رطبة فقط11الماء الدافئ والصابون، و«لا يُنصح أبدًا» بالموجات فوق الصوتية ولا البخار13
احذر الحرارة والأحماض: لا يُعرَّض التنزانايت لحرارة عالية جدًا ولا لتغيّر مفاجئ فيها، ويتأثّر بحمضي الهيدروكلوريك والهيدروفلوريك13. وحتى عصير الليمون قد يُتلف زجاج السفاير المحشو11.
الفصل السادس

في التراث العربي… نار الكندي وصفرة الآسمانجوني

لم يعرف العلماء العرب التنزانايت، فهو لم يُكتشف إلا سنة 19671. لكنهم عرفوا زرقة السفاير، وعدّوا «الأكهب» من ألوان الياقوت، ورتّبوا درجاته23. نقل البيروني في «الجماهر في معرفة الجواهر»:

«قالوا إن أجوده الطاوسي ثم الآسمانجوني ثم النيلي ثم الآبجون وهو أقرب إلى البياض»23

ونقل عن الكندي ما يشبه وصفًا مبكرًا للمعالجة الحرارية: «إنه ربما كان في آسمانجوني صفرة فيدخل النار قليلا بمقدار ما تنسلخ عنه الصفرة وإن أخطأ الفاعل ذهبت الكهبة معها»23.

بين الأمس واليوم: نارٌ تنزع الصفرة عن الأزرق. هذا ما وصفه الكندي في الآسمانجوني من الياقوت23، وهو قريب مما تقوله Gem-A اليوم عن التنزانايت: التسخين يزيل لونه الأصفر المخضر أو يضعفه كثيرًا8. والحجران مختلفان، وسبب اللون فيهما مختلف1415.
الفصل السابع

لماذا المختبر؟… لأن الزرقة لا تكفي دليلًا

  • أمِل أول من سجّل مطالبات التنزانايت أن يكون قد وجد رواسب للسفاير1؛ فاللون وحده لا يحسم.
  • الفصل بين الحجرين يبدأ بأرقام لا تتداخل: معامل الانكسار والكثافة74.
  • بعض حالات انتشار البريليوم في السفاير يلزم لكشفها تحليل بمطياف الكتلة20، وطلاء التنزانايت على الأحجار الكبيرة احتاج فحصًا مجهريًا دقيقًا أو تحليلًا كيميائيًا22.
  • ونصيحة GIA للمشتري: «عند الشك، اطلب تقرير مختبر»16.
في مختبر السيد للأحجار الكريمة، نكتب في الشهادة ما رصدناه وقِسناه، ونسمّي الحجر باسمه ومعالجته كما يثبتها الفحص. اطلب فحص حجرك

ضمانك يبدأ من المختبر

السيد للأحجار الكريمة — حيث تلتقي أصالة الطبيعة بدقّة العلم

اطلب فحص حجرك في مختبر السيد
من الحكاية… إلى يدك

اقتنِ أحد أحجار الحكاية

الأحجار الطبيعية في هذه المقارنة نوفّرها لك مفحوصةً في مختبر السيد، بشهادة تذكر اسم كلٍّ منها ومعالجته كما يثبتها الفحص.

السفايرنختاره لك ونفحصه في مختبرنااطلب هذا الحجرقطع سابقة منه
التنزانايتنختاره لك ونفحصه في مختبرنااطلب هذا الحجر
صمّم خاتمك بأحد هذه الأحجارنصوغه لك يدويًا بالفضة، ومعه شهادة ملكية باسمك

أو اسألنا عبر واتساب

المراجع العلمية المعتمدة (23)اضغط للعرض
  1. GIA — «Tanzanite History and Lore» — الرابط
  2. International Gem Society — «Tanzanite Value, Price, and Jewelry Information» — الرابط
  3. GIA — «Sapphire Quality Factors» — الرابط
  4. GIA — «Tanzanite» (Gem Encyclopedia) — الرابط
  5. GIA — «Tanzanite Quality Factors» — الرابط
  6. Kiefert & Schmidt، «Some Tanzanite Imitations»، Gems & Gemology، شتاء 1996 — الرابط
  7. GIA — «Sapphire» (Gem Encyclopedia) — الرابط
  8. Gem-A — «Understanding Tanzanite» — الرابط
  9. GIA — J. Stone-Sundberg، «Sapphire Series Part 1: Introduction to Sapphire and Synthetic Sapphire»، 2013 — الرابط
  10. Handbook of Mineralogy (Mineralogical Society of America) — «Zoisite» — الرابط
  11. GIA — «Sapphire Care and Cleaning Guide» — الرابط
  12. mindat.org — «Corundum» — الرابط
  13. GIA — «Tanzanite Care and Cleaning Guide» — الرابط
  14. GIA — «Sapphire Description» — الرابط
  15. Bocchio وآخرون، «Gem-quality zoisite from Merelani (Northeastern Tanzania): review and new data»، Periodico di Mineralogia 81(3)، 2012 — الرابط
  16. GIA — «Sapphire Buyer's Guide» — الرابط
  17. GIA — «An Introduction to Synthetic Gem Materials» — الرابط
  18. Lotus Gemology — R.W. Hughes، «Inclusions in Corundum» (Ruby & Sapphire)، 1997 — الرابط
  19. Kane وآخرون، «The Identification of Blue Diffusion-Treated Sapphires»، Gems & Gemology، صيف 1990 — الرابط
  20. Emmett وآخرون، «Beryllium Diffusion of Ruby and Sapphire»، Gems & Gemology، صيف 2003 — الرابط
  21. G. Lalous، «Cobalt-Doped Glass-Filled Sapphires»، Gems & Gemology، خريف 2013 — الرابط
  22. McClure & Shen، «Coated Tanzanite»، Gems & Gemology، صيف 2008 — الرابط
  23. البيروني، الجماهر في معرفة الجواهر، ص32 — المكتبة الشاملة، بإملاء موحّد — الرابط
شارك المقال:واتسابX
error: لايسمح لك بنسخ المحتوى بموجب حماية الملكية