
العقيق الأخضر
بين الطبيعي والمصبوغ والمقلَّد
حجر يُعرض في الأسواق باسم «العقيق اليماني الأخضر»: ما سبب خضرته؟ ومتى يكون طبيعيًا ومتى مصبوغًا؟ وهل في اليمن عقيق أخضر أصلًا؟ هنا نروي حكايته من ثلاث نوافذ: العلم، والرواية، والأسطورة.
أسئلة المقتني↓رحلة إلى أعماق الحجر
حجرٌ أخضر يُعرض في الأسواق باسم «العقيق اليماني الأخضر»، فهل هو عقيق حقًا؟ وهل هو يماني؟ وهل خضرته من الطبيعة أم من يد الإنسان؟ تعال نتتبّع حكاية العقيق الأخضر محطةً محطة.
المحطة الأولى — ما العقيق؟
العقيق كالسيدوني مخطّط6، والكالسيدوني صورة من الكوارتز الدقيق التبلّر7. يتكوّن في تجاويف الصخور البركانية من سيليكا تترسّب في أواخر النشاط البركاني أو بعده، في حرارة بين 20 و230 درجة مئوية6.
المحطة الثانية — من أين تأتي الخضرة؟
الخضرة الطبيعية في الكالسيدوني لها أسباب معروفة، ولكل سبب اسم:
| النوع | سبب الخضرة |
|---|---|
| الكريزوبريز | عنصر النيكل، ولونه أخضر تفاحي91 |
| الكالسيدوني الكرومي | عنصر الكروم، وقد يكون هو سبب خضرة بعض أحجاره، كالمتورولايت من زيمبابوي92 |
| العقيق الطحلبي | شوائب خضراء من معادن الأمفيبول أو الكلوريت ترسم أشكالًا كالطحلب، وهو ليس مخطّطًا كالعقيق الحقيقي10 |
| البلازما وحجر الدم | بلّورات أكتينوليت كثيفة، وفي «حجر الدم» بقع حمراء من أكسيد الحديد7 |
| البريز | شوائب الكلوريت9 |
المحطة الثالثة — أين ينشأ العقيق الأخضر؟
لكل نوع من الكالسيدوني الأخضر بلدانه المعروفة، بحسب المصادر العلمية:
| النوع | أهم بلدان المنشأ |
|---|---|
| الكريزوبريز | أستراليا، ومنها يأتي أغلب المعروض اليوم، في كوينزلاند وأستراليا الغربية91؛ ثم البرازيل وكازاخستان وميانمار وبولندا وروسيا وتنزانيا والولايات المتحدة94 |
| الكالسيدوني الكرومي (المتورولايت) | زيمبابوي918؛ ووُثّق كذلك في تركيا20 |
| العقيق الطحلبي | الهند واسكتلندا وشمال غرب الولايات المتحدة17، ومن أشهره عقيق مونتانا الطحلبي من حصى نهر يلوستون19 |
| حجر الدم (الهليوتروب) | أستراليا والبرازيل والهند والولايات المتحدة7 |
المحطة الرابعة — الأخضر الزاهي… مصبوغ غالبًا
تقول GIA: العقيق قد يكون طبيعي اللون، «لكنه كثيرًا ما يُصبغ… وهذا صحيح في العقيق الوردي أو الأزرق أو الأخضر الزاهي»3. فالعقيق مسامي يتشرّب الصبغ بسهولة، و«كثير من العقيق المخطّط الزاهي المعروض للبيع مصبوغ»17.

- مادة الصبغ: أملاح الكروم، كالشبّ الكرومي أو ثنائي كرومات البوتاسيوم، أو مركّبات النيكل لأخضر تفاحي أزهى8.
- التقليد: العقيق المصبوغ بالأخضر والزجاج الأخضر استُعملا أحيانًا لتقليد الكريزوبريز4.
- والتسخين لا يصنع الأخضر: بل «تقريبًا أي كالسيدوني يمكن تحويله إلى الأحمر بالتسخين»، لما فيه من مركّبات الحديد7.
المحطة الخامسة — كيف يُكشف المصبوغ؟
| الفحص | ما يكشفه |
|---|---|
| فلتر تشيلسي | «أغلب العقيق الأخضر المصبوغ يبدو رماديًا إلى ورديًا»، بينما يبقى الكريزوبريز أخضر117 |
| المكبّرة | «الصبغ يتركّز في المسام والشقوق»11 |
| المطياف | تظهر في الأخضر المصبوغ خطوط امتصاص ضعيفة7 |
| التحليل الكيميائي | الكروم في الطبيعي يتوزّع متناسقًا مع النيكل والحديد، ويُتوقّع في المصبوغ أن يتركّز حيث يتجمّع الصبغ2 |
المحطة السادسة — كم عمره؟
| الموقع | العمر |
|---|---|
| صخور اليمن البركانية (الأوليغوسينية) | نحو 31 – 26.5 مليون سنة، في عصر الأوليغوسين12 |
| كريزوبريز تنزانيا | حديث جيولوجيًا، أصغر عادة من العصر الثلاثي، في صخور قديمة جدًا14 |
| العقيق عمومًا | يصل أقدمه إلى نحو 3.48 مليار سنة في أستراليا6 |
المحطة السابعة — العقيق الأخضر واليمن
وفي صخور اليمن تملأ معادن ثانوية بعض الشقوق والفجوات، ويملأ الكالسيدوني والكوارتز تجاويف بعض صخوره الغرانيتية13. لكننا لم نجد في المصادر العلمية ما يوثّق عقيقًا أخضر طبيعيًا في اليمن. والعلماء العرب وصفوا ألوان العقيق، فذكر البيروني أنها «تخرج وتأخذ من قرب البياض، وتمر إلى الصفرة والحمرة إلى قرب السواد»15، وقال القزويني إن أجوده «ما يجلب من اليمن… وأحسنه ما اشتدت حمرته وصفت صفرته»16، ولم يذكر أحدهما الأخضر.
ما رصده مختبر السيد في السوق
| المرحلة | ما بيع به | ما كشفه الفحص |
|---|---|---|
| البدايات | «عقيق يماني أخضر» | يشم، فصار يُعرف بـ«التفاحي اليماني» |
| بعدها | «يماني بركاني» و«عقيق» | زجاج مصانع أخضر |
| اليوم | «عقيق يماني أخضر» | عقيق، لكن الفحص لا يحدّد منشأه. وكشف تتبّع بعض خامه أنه يُجلب من خارج اليمن ويُقطع فيها، ثم يُباع على أنه عقيق يماني نادر |



أما في العقيق اليماني نفسه، فقد وجد المختبر اللون الطحلبي، ولم يجد فيه أخضر خالصًا.
ما في هذه المحطة من مشاهدات السوق هو من خبرة مختبر السيد للأحجار الكريمة في فحص الأحجار وتتبّع مصادرها منذ 2001.
المحطة الثامنة — في المختبر

المراجع العلمية (20)اضغط للعرض
◆ المراجع الجيمولوجية المعتمدة — GIA · Lotus Gemology
- GIA — Gems & Gemology، Spring 2026: «New Chrysoprase Production from Western Australia» — الرابط
- GIA — A. Shen، «Natural-Colored Chrome Chalcedony Identified Using LA-ICP-MS»، 2009 — الرابط
- GIA — «Gem Cutters Reveal the Beauty of Chalcedony»، 2016 — الرابط
- GIA — Shigley وآخرون، «Chrysoprase and Prase Opal from Haneti, Central Tanzania»، Gems & Gemology 2009 — الرابط
- GIA — «A Guide to How GIA Analyzes Colored Stones» (تقرير المنشأ) — الرابط
مراجع أخرى
- Götze, Möckel & Pan، «Mineralogy, Geochemistry and Genesis of Agate—A Review»، Minerals 10(11):1037، 2020 — الرابط
- International Gem Society — «Chalcedony» — الرابط
- Gemdat (Mindat) — «Agate» — الرابط
- International Gem Society — «Chrysoprase» — الرابط
- Gemdat (Mindat) — «Moss Agate» — الرابط
- Gem-A — «How to Recognise Dyed Gemstones» — الرابط
- Baker وآخرون، «A brief Oligocene period of flood volcanism in Yemen»، EPSL 138، 1996 — الرابط
- Malek & Nasher، Jordan Journal of Earth and Environmental Sciences 15(1)، 2024 — الرابط
- Kinnunen & Malisa، «Gem-quality chrysoprase from Haneti-Itiso area, central Tanzania»، Bull. Geol. Soc. Finland، 1990 — الرابط
- البيروني، الجماهر في معرفة الجواهر، ص74 — المكتبة الشاملة — الرابط
- القزويني، عجائب المخلوقات، ص201 — المكتبة الشاملة — الرابط
- International Gem Society — «Agate» — الرابط
- Gemdat (Mindat) — «Chrome-Chalcedony» — الرابط
- Montana Bureau of Mines and Geology — «Montana Geology 2023» (Montana moss agate) — الرابط
- Başıbüyük, Kaydu Akbudak & Gürbüz، «Mineralogical, geochemical and gemological investigation of Artova Ch-chalcedonies, Tokat – Turkey»، Mineral Resources Management 36(1)، 2020 — الرابط
ما رُوي في فضل الأحجار وآداب التختّم
منهجنا في هذا القسم
ننقل النصوص كما وردت في مصادرها، مع ذكر الكتاب والجزء والصفحة ورقم الحديث، دون الحكم عليها أو الترجيح بينها.
وأمانة البحث تقتضي البيان: لم نقف، فيما راجعناه من مصادر الحديث، على روايةٍ تذكر العقيق الأخضر بلونه. وإنما وردت الروايات في العقيق عامة، دون تحديد لون1، ومنها:
في العقيق — «ينفي الفقر»
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام)، قال:
«العقيق ينفي الفقر، ولبس العقيق ينفي النفاق»
الكليني، الكافي 6: 470، ح1 · الحر العاملي، وسائل الشيعة 5، ح59911
في التختّم — «فإنه مبارك»
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التبوكي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«تختّموا بالعقيق فإنه مبارك، ومن تختّم بالعقيق يوشك أن يُقضى له بالحسنى»
الكليني، الكافي 6: 470، ح3 · الحر العاملي، وسائل الشيعة 5، ح59931
المصادر الروائية (1)اضغط للعرض
- الحر العاملي، وسائل الشيعة ج5، أبواب أحكام الملابس، باب استحباب التختم بالعقيق — مكتبة العتبة العباسية — الرابط
حكايات نسجتها الحضارات عبر العصور
خضرةٌ وصفها البيروني بأنها «غريبة» في العقيق، ونارٌ أوقدها أهل اليمن ببعر الإبل ليجوّدوا ألوانه، وأحجار حملت اسم بلدٍ ليس منجمها. هذه حكايات العقيق الأخضر كما رواها التاريخ.
الحكاية الأولى — «وغرابته في الخضرة»
وصف البيروني (ت 440هـ) «الجزع»، وهو حجر مخطّط قريب من العقيق، فقال: «فإن كانت صفراء أو خضراء زمردية جُعلت وجه الفص، وكلها خلقة لا صناعة… وحسنه في الخلوقي من ألوانه والبياض، وغرابته في الخضرة»2. فالخضرة في العقيق المخطّط نادرة غريبة منذ زمن البيروني، وحين توجد فهي من صنع الطبيعة.
الحكاية الثانية — نار العقيق في اليمن

نقل البيروني أن العقيق كان يوضع في التنانير ويوقد عليه ثم يُترك حتى يبرد، قال: «وكذلك يفعل باليمن ببعر الإبل بعد إحمائه في شمس القيظ… والنار تنقص من حجر العقيق إلا أنها تجود بقيته»3.
الحكاية الثالثة — اسمٌ ليس من منجمه
ذكر البيروني صنفًا من العقيق يُسمّى «روميًا»، ثم بيّن: «فإنه نُسب إليهم لاستحسانهم إياه، لا أن له معدنًا بالروم»3. فالحجر قد يحمل اسم بلدٍ ليس منجمه، وهو ما نراه اليوم في العقيق الأخضر الذي يُقطع في اليمن فيُنسب إليها.
الحكاية الرابعة — الجزع في الساعات المائية
ومن طرائف ما نقله البيروني أن ثقوب الساعات المائية كانت تُعمل «من جزعة مثقوبة»، واختير الجزع لذلك «بسبب صلابته كيلا يسرع تأثيره من الماء الدائم الجريان فتتسع الثقبة فيزول عنها التقدير»2.
الحكاية الخامسة — أحمر وأصفر… لا أخضر
قال القزويني (ت 682هـ) في العقيق: «أصنافه كثيرة وأجودها ما يجلب من اليمن… وأحسنه ما اشتدت حمرته وصفت صفرته»4. فالعقيق الذي اشتهر به اليمن عند العرب أحمر وأصفر.
الحكاية السادسة — إيدار أوبرشتاين… مدينة الألوان
في وادي نهر ناهه بألمانيا يُستخرج العقيق منذ القرن الخامس عشر، فلما نضبت مناجمه في القرن التاسع عشر، صار صنّاعها يستوردون العقيق من البرازيل1. وهناك طُوّرت في القرن التاسع عشر طريقة سرية مشهورة لصبغ العقيق5، حتى أنتجت المعالجة الكيميائية في إيدار أوبرشتاين العقيق «بكل لون تقريبًا»6.
الحكاية السابعة — الطحلب الذي ليس طحلبًا
يحسب الناظر إلى العقيق الطحلبي أن فيه طحالب أو نباتًا محبوسًا، وإنما هي شوائب من معادن الأمفيبول أو الكلوريت الخضراء، رسمت في الحجر أشكالًا كالطحلب7.
الحكاية الثامنة — بين الأسطورة والتجربة
تُنسب إلى الأحجار الخضراء اليوم صفات كثيرة عن «الطاقة». فهل للأحجار تأثير مادي على الإنسان؟ في تجربتين أجراهما عالم النفس كريستوفر فرنش، شارك في كلٍّ منهما 80 متطوعًا، أمسكوا إما بأحجار كوارتز حقيقية أو بزجاج مقلّد يشبهها، فوصف الفريقان أحاسيس متشابهة. وخلص إلى أنها من قوة الإيحاء، لا من قوة الحجر8.
والتجربتان عُرضتا في مؤتمرين علميين، ولم تُنشرا في مجلة محكّمة8.
مصادر الحكايات (8)اضغط للعرض
◆ المراجع الجيمولوجية المعتمدة — GIA · Lotus Gemology
- GIA — «Gem Cutters Reveal the Beauty of Chalcedony»، 2016 — الرابط
مراجع أخرى
- البيروني، الجماهر في معرفة الجواهر، ص75 — المكتبة الشاملة — الرابط
- البيروني، الجماهر في معرفة الجواهر، ص74 — المكتبة الشاملة — الرابط
- القزويني، عجائب المخلوقات، ص201 — المكتبة الشاملة — الرابط
- International Gem Society — «Agate» — الرابط
- Gem-A — «How to Recognise Dyed Gemstones» — الرابط
- Gemdat (Mindat) — «Moss Agate» — الرابط
- C. C. French (Goldsmiths, University of London) — «Romance in the stones? The power of crystals vs the power of suggestion»، The Skeptic، 2021 — الرابط
اقتنِ العقيق الأخضر
قطع متوفرة الآن، تُضاف إليها تلقائيًا كل قطعة جديدة. وإن لم تجد ما يناسبك، نصنعه لك خصيصًا.
لا تتوفر حاليًا قطعة جاهزة من العقيق الأخضر… لكن يمكننا أن نختار لك حجرًا مفحوصًا في مختبرنا ونصوغه لك خصيصًا.
صمم خاتمك الخاصقبل أن تقتني العقيق الأخضر
أسئلة المقتني
ستة أسئلة يطرحها كل مقتنٍ واعٍ، بأجوبة موثّقة من مراجع علمية.
1كيف أتيقّن من أصالة العقيق الأخضر؟
باسم «العقيق الأخضر» بيعت في السوق أحجار مختلفة، كما رصد مختبر السيد1، والفحص وحده يحدّد ما بين يديك:
- كالسيدوني طبيعي: معامل انكساره 1.530–1.543 وكثافته 2.60–2.642. وخضرته الطبيعية من النيكل في الكريزوبريز، أو من الكروم في بعض الكالسيدوني3، أو من شوائب الأمفيبول أو الكلوريت في العقيق الطحلبي4.
- يشم: يميّز الفاحص بسهولة بين الكريزوبريز ويشم الجاديت3.
- زجاج: قد يكشفه انكسار مفرد نحو 1.51 وفقاعات غاز مستديرة5.
ثم يبقى السؤال الأهم: أخضرته طبيعية أم مصبوغة؟
2ما المعالجة المقبولة، وما الذي يُنقص قيمته؟
العقيق قد يكون طبيعي اللون، لكنه كثيرًا ما يُصبغ، خاصة الأخضر الزاهي6. ويُصبغ بأملاح الكروم كالشبّ الكرومي أو ثنائي كرومات البوتاسيوم، أو بمركّبات النيكل لأخضر تفاحي أزهى2.
- فلتر تشيلسي: أغلب العقيق الأخضر المصبوغ يبدو فيه رماديًا إلى ورديًا، بينما يبقى الكريزوبريز أخضر7.
- المكبّرة: الصبغ يتركّز في المسام والشقوق7.
والصبغ في الكالسيدوني ثابت غالبًا، لكن يجب الإفصاح عنه8. أما التسخين فالمعروف منه في الكالسيدوني أنه يحوّل أكثره إلى الأحمر8.
3ما الذي يصنع ندرته وقيمته؟
- سبب الخضرة: الأخضر الطبيعي، كالكريزوبريز التفاحي الذي يأخذ لونه من النيكل، غير الكالسيدوني المصبوغ ليقلّده، وهو أكثر ما يُصادَف من أشباهه3.
- النقش: في العقيق، النقوش المميزة أو الدقيقة أو الشبيهة بالمناظر الطبيعية ترفع السعر9، وفي الطحلبي ترسم الشوائب الخضراء أشكالًا كالطحلب4.
- الصنعة: للعمل والفن أثر في سعر العقيق أكبر من قيمة خامه9.
وللمقارنة: قطع يشم الجاديت أغلى بكثير من الكريزوبريز3؛ فلا يُقاس سعر أحدهما بالآخر.
4كيف أقرأ شهادته؟
ابحث في الشهادة عن أربعة أمور:
- نوع الحجر: كالسيدوني (عقيق أو كريزوبريز أو عقيق طحلبي)، أم يشم، أم زجاج؛ فالشهادة تحدّد نوع الحجر10.
- المعالجات المكتشفة: وأهمها في الأخضر: هل اللون مصبوغ106.
- طبيعي أم مصنّع في المختبر10.
- الوصف: الوزن والأبعاد والشكل واللون وصورة الحجر10.
ولا تنتظر فيها كلمة «يماني»؛ فتقرير المنشأ في GIA مقصور على أحجار بعينها ليس العقيق منها11.
5كيف يُصان ليبقى إرثًا؟
6هل يوجد عقيق أخضر يمانيّ؟
تذكر IGS أستراليا مصدرًا رئيسيًا للكريزوبريز، ومعها البرازيل وكازاخستان وميانمار وبولندا وروسيا وتنزانيا والولايات المتحدة3، وليس اليمن بينها. وبحسب مختبر السيد، يُظهر العقيق اليماني الطبيعي اللون الطحلبي، لا الأخضر الخالص1.
وتتبّع المختبر ما بيع باسم «العقيق اليماني الأخضر»: كان أولًا يشمًا صار يُعرف بعد فحصه بـ«التفاحي اليماني»، ثم زجاجًا أخضر مصنّعًا بيع باسم «يماني بركاني»، واليوم عقيقًا حقيقيًا لا يحدّد الفحص منشأه، وكشف تتبّع بعض خامه أنه يُجلب من خارج اليمن ويُقطَع فيها ثم يُباع على أنه يماني نادر1.
مراجع الأجوبة (11)
- مختبر السيد للأحجار الكريمة — العقيق الأخضر، موسوعة «أسرار الأحجار الكريمة» — الرابط
- Gemdat (Mindat) — Agate — الرابط
- IGS (International Gem Society) — Chrysoprase — الرابط
- Gemdat (Mindat) — Moss Agate — الرابط
- GIA — M. Stephan، «Glass Imitating Emerald»، Gems & Gemology، Spring 2020 — الرابط
- GIA — «Gem Cutters Reveal the Beauty of Chalcedony»، 2016 — الرابط
- Gem-A — How to Recognise Dyed Gemstones — الرابط
- IGS (International Gem Society) — Chalcedony — الرابط
- IGS (International Gem Society) — Agate — الرابط
- GIA — Colored Stone Analysis & Grading (Identification Report) — الرابط
- GIA — A Guide to How GIA Analyzes Colored Stones — الرابط
سؤالك غير موجود؟اسأل خبير السيد للأحجار الكريمة مباشرة.
اسأل عبر واتسابحجران… وحكاية
أحجار أخرى في الموسوعة
كن أول من يقرأ الحجر القادم
كلما كشفنا أسرار حجر جديد أو نشرنا مقالًا جديدًا في الموسوعة، تصلك رسالة واحدة أنيقة على بريدك. بلا إعلانات ولا إزعاج.
رسالة تأكيد أولًا، ويمكنك إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة متى شئت.






